عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

360

خزانة التواريخ النجدية

شنبر مع الشريف أحمد بن غالب . وقبل ذلك نافره أيضا ذوو الحارث ، فتتابع الأشراف المنافر ولا في « 1 » الخروج من مكة ، واجتمعوا على السيد أحمد بن سعيد بن مبارك بن شنبر ، ونزلوا الحسينية . وجاء الخبر للشريف أحمد بن غالب أنه نودي للشريف محسن بن حسين في جدة ، فاضطرب حال الشريف ، ثم اجتمع العلماء ، وكتبوا محضرا لصاحب جدة يسألونه عن هذا الأمر . ونزل به السيد عبد اللّه بن حسين بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي ، ومعه السيد عبد المحسن بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي ومعهما جماعة ، فرجعوا وأخبروا بعدم الوفاق ، ولم يزل الأمر يتفاقم . وفي ثامن عشر رجب في السنة المذكورة ، نزل الشريف محسن بن حسين بن زيد ومن معه الزاهر ، وأرسل الشريف أحمد بن غالب لهم ، يطلب مهلة عشرين يوما ، يتجهز فيها ورودع طوار « 2 » في السيد أحمد بن سعيد . ولما كانت ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من رجب ، خرج الشريف أحمد بن غالب بن محمد بن مسعود بن حسن بن أبي نمي من مكة إلى اليمن . ومدة ولايته سنة وتسعة أشهر وعشرون يوما . فلما كان ضحى يوم الثلاثاء ، الثاني والعشرين من رجب في هذه السنة المذكورة ، دخل مكة الشريف محسن بن حسين بن زيد ، وجلس في دار السعادة للتهنئة . وكانت ولادة الشريف محسن بعد الخمسين وألف وأما الشريف أحمد بن غالب ، فإنه توجه إلى صنعاء ، فأكرمه إمام صنعاء .

--> ( 1 ) - هكذا في الأصل . ( 2 ) - هكذا في الأصل .